صدور رواية "ثلاثون يوماً" للبلجيكية أنليس فيربكه

  • 11/27/2020
img

  •  

    رواية ثلاثون يوما للروائية البلجيكية أنليس فيربكه

    صدرت عن دار ألكا للنشر، رواية ثلاثون يوماً للكاتبة البلجيكية أنليس فيربكه والتي تعد من أبرز الأصوات النسائية في أوربا. هذه الرواية تحولت إلى فيلم حاز على جائزة بوردفيك لأفضل فيلم روائي، وفازت بجائزة   NRC Book  لأفضل رواية باللغة الهولندية، وجائزة Opzij للأدب، وتمت ترجمتها إلى أكثر من 24 لغة. تتناول أنليس فيربكه في روايتها هذه بمهارتها المعروفة الموضوعات الأكثر حساسية، وراهنية: الحب، الكراهية، الخداع، العنف، وموضوعة العنصرية. ومنها روايتها الأهم ثلاثون يوما المكتوبة بلغة شاعرية متدفقة تصف غرام امرأة أوربية بيضاء بألفونسو، وهو مهاجر أسود، يصل إلى أوربا كعامل في المدينة لتصليح الأغراض المنزلية، فتصف شغفها بلونه المذهل وجسده القوي، ومن خلال هذه العلاقة نصل الى المجتمعات الأوربية التي تتشبع بالصراع والكراهية، تنتهي الرواية بمأساة بسبب العنصرية والكراهية، تكشف لنا أنليس فيربكه رؤيتها لأوربا التي تتهاوى حضارتها إلى القاع والنهاية المحتومة. 

     

    في الواقع نسجت أنليس فيربكة حكايتها المتكونة من الشخصيات النابضة بالحياة، فهم نساء ورجال مثيرون للفضول، يعيشون وسط مؤامرات، خيانات زوجية، أسرار، رغبات وأحلام غير متوقعة، كل هذه الحبكات نكتشفها بتمهل لذيذ مع حياة الفونسو، المهاجر الأسود، المسلم، من أصل سنغالي، حيث يعيش، بشكل مستقر في بلجيكا،  المركز السياسي والثقافي للاتحاد الأوربي. فهو الشخصية المحورية في هذا العمل الخلاق، وقد صورته فيربكه على أنه شخصية محبوبة وجذابة يعمل فضلا العمل اليدوي ليكسب به عيشه، يعمل موسيقياً أيضاً. حيث تقع كات الفتاة الفلمنكية في غرامه، ومن خلال هذا النثر الشعري المتدفق نصل إلى الكشف عن جوهر الحياة وجذوتها الحية، في الحب والجمال والتعاطف البشري، لكننا نصل أيضاً إلى النهاية العنيفة، النهايات الأكيدة للمجتمعات المملوءة بالكراهية.  تتناول أنليس فيربكه في روايتها هذه بمهارتها المعروفة الموضوعات الأكثر حساسية، وراهنية: الحب، الكراهية، الخداع، العنف، وموضوعة اللاجئين والعنصرية.

    أنيليس فيربيكه كاتبة بلجيكية تعد من أهم الأصوات النسائية في أوربا اشتهرت بروايتها نوم التي حققت مبيعات عالية وتحولت الى فيلم سينمائي وترجمت الى العديد من اللغات في العالم، فيربكه روائية وشاعرة وكاتبة سيناريو، حققت روايتها الأخيرة ثلاثون يوما نجاحا هائلا وترجمت إلى 24 لغة. صدر لها رواية نوم في العام 2003، أحمر 2006، انقاذ الأسماك في العام 2007، العشب الأخضر في العام 2007، قطعة 2009، سكك حديدية 2010، افتراضات في العام 2012، تيرول جحيم قصائد في العام 2013، منظر غير مكتمل قصص قصيرة في العام 2014، وأخيرا ثلاثون يوما.

    حظيت رواية ثلاثون بتقريض عال من الصحافة العالمية، فكتبت صحيفة تود الهولندية، ان "هذه الرواية تتناول الموضوعات المعاصرة المثيرة للانقسام، مثل الهجرة، النزوح، العنصرية، وصعود جماعات الكراهية، ولكنها ليست رواية سياسية صريحة إنما هي تحليل فني للحياة الداخلية للطبقات الاجتماعية". وقالت الليتراري ريفيو : "هناك قدر كبير من السخرية، والحياة العادية التافهة، ولكنها تأتي على شكل رشقات من النار" وقالت بول لاروسا ، من نيويورك جورنال أوف بوكس: "هذه الرواية هي جزء لا يتجزأ من الحياة، مفعمة بالجاذبية والدفء، لدرجة أنني بقيت مستيقظة حتى بعد الانتهاء من قراءتها." كيت ماكدونالد".                                                               

     

     

     

     


     

     

     

  •